التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عن أمجادِنا

عن جمالِها.. عن تلك الروعة.. البشاشة.. عن تلك الرائحة
عن ما نقرأ.. عن ما نكتب.. عن ما نسمع.. وعن ما نشاهد
عن أجملِ ما وجِد وأسمى ما أُورِثَ..
عن ما يجوب في خاطر الجميع..
عني وعنك..
قد نظن بأن النهاية هي الموت.. وقد نظن أن الموت هو الهرب..
أو أن الحياة هي الحياة أو أن الحقيقة ليست سوى فيما نرى
تراني معيوبٌ وأنت مرسولٌ وفي الحقيقة كلانا ناقِصَين.. كلانا مغمورٌ في العيوبِ.. في العِبَر..
لا يرى الناس ما تعتقد.. ما تشعر.. في ما تفكر..
يمكنك أن تمتلك ذاتك بسهولة.. أن تبقي على شخصيتك وكيانها.. محور طموحاتك.. آمآلك.. ومرونة أفكارك..
مهما كان كم الأخطاء.. الصعوبات.. أو أياً كان مما تفعل أو تمر به فلا يمكنك الخضوع أو الوقوف بجانب الطريق تنظر... فقط... ولاشيء..
لا تترك مكاناً للخضوع أو اليأس.. لا تقل.. أو تفكر بأنك عاجز.. كن أنت أول من يترك دفعة الأمل..
دائماً هنالك فرصة أخرى..
دعني أكتب على جدران جسدك.. ناصيتك.. وجنتيك.. على جثمانك..
دعني أنشر رحيق ابتسامتك.. عذابة مظهرك.. وروعة مَخلَقِك
عن مجدنا..

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنتَ

لا أحمل من الكلمات ما يكفي كي أعبر عنك.
ولا أملك أدنى فكرة عن ما يجب علي أن أفعل.
أو أنني أعلم، ولكن لا أستطيع.
لا أستطيع أن أخرج من هذا الجدال مع نفسي.
ولا أن أقترب منك.
ولا أن أقول شيئاً.
وجودك يفقدني الكلمات.
الكارثة تكمن في أنني لا أعلم مع من أتحدث.
مع نفسي؟
أنا عاجزٌ أمامي عن الوصف.
عاجزٌ عن التعبير أو حتى إدراك الحد الأدنى من الأمور.
لا، لا أقصد أمور الحياة العادية.
ولا أتحدث عن العمل أو الدراسة.
عن نفسي، وعنك.
في كل مرة أغيب فيها عن الوعي، لا أستحضر إلاك.
هل أنني أخطأت  في حق نفسي؟ أم أخطأت في حق الجميع؟
هل يحق لي أن أقول بأنني على حق؟ حتى لو كنت؟
ماذا لو أنني لا أرى أي شيءٍ بالطريقة الصحيحة.
أجميعهم مخطئون؟
شعورك بالرضى تجاه أفعالك، مؤلم.
إن شعرت لثانية أو ما هو أقلُ بكثيرٍ منها، أنك راضٍ على ما تفعل، أعد التفكير.
الطريق لا ينتهي، وليس هنالك طريق بلا شوائب.
ليس من الضرورة أن تمتلك تاريخاً ناصعاً، لكن من المهم أن تعود بعد كل أزمة.
لا بد من أن تحدد وأن تيقن الشريان المغذي لروحك.
المصدر الذي يمد شغفك إلى ما تحب بالحياة.
لا أعلم إن كان لا بد من وجود شخص آخر.
لكن وجودك لوحدك؛ لا ي…

إلى كل خطيئة ابت أن تفارقني

إلى كل خطيئة ابت أن تفارقني
سلامٌ عليك فقد كنت أكثر ولاءً مني لنفسي
الكثير من الهفوات المستحدثةِ تنتظرني، فاعذريني.. حتى أنت لن ابقى لكِ.
مهما طالت المدة أو مضت الأيام، مهما سقطت في خيانة نفسي لي، أنا واقفٌ من جديد.
أنا لي.
لست لنفسي.
ولست لذلك الصوت اللعين في داخلي.
لن يملكني ذلك المعتوه في عقلي.
أنا الخطيئة التي قد نقشت على كافة الجدران، ولم تتركني.
بحق الله عليَّ وعليكي. اتركيني!

كلانا غرباء

في كل سابقةٍ كتبت، لم تتجاوز أنظاري رسم الكلمات
لا أذكر أني راجعت نصاً، غيرت حرفاً، أو حتى في من كتبت أصلاً
في كل لحظةٍ بدأت فيها كتابةً، اجتمعت الدوافع، دائماً ما كان هنالك منغصٌ لتلك اللحظة
ما جعلني أنثر غضبي.. حبري.. أو ما كان يجول من أفكار
لم أكتب كي أُظهر جودة عربيتي، ف ببساطة أنا فاشلٌ، لا أحسن العربية
لم أكتب ليرى الناس، فلا أظن أن أحداً غيرك يقرأ
فلو كنت تقرأ، لو كنت هنا
اسمح لي أن أتحدث عني، وعنك
عن ماضينا.. حكاياتنا، عن آبائنا، عن أي شيء
انظر لنفسك، ولِمَ أنت فيه وعليه
تمارس رغباتك؟ حياتك؟
هل أنت حيثما تريد؟ راضٍ عما تريد؟
أو حتى أصلاً، تعلم ما تريد؟!
في مجتمعنا.. ذكر؟ أنثى؟ لا يهم.. كلانا بطالة :D
هنالك اطارٌ لكل شيء، حجمٌ لفكري ولفكرك
معايير نسجتها الأهواء واسندت إلى الدين
وشماعة الاحتلال،، كم بلد عربي لا يملك الاحتلال؟
كم بلد عربي لم يستطع أن يسير خطوة واحدة في مسيرة التنمية؟ فساد.
بمناسبة الموضوع، فأنا لا أعلم كيف غابت عن أذهانهم منحنا نوبل في أغبى دولة أُحتُلت..
ندفع ثمن الاحتلال دماً وكاش!
أملي لو أني استطيع أن أفخر بنظام تعليمي أو صحي أو بلدي أو حاكم إلخ إلخ إلخ.. لك…