التخطي إلى المحتوى الرئيسي

روتين

كقصة حبٍ عابرة.. كملامح الطيور.. كإبتسامة وردية
كالصدفة الأولى.. وكأول لقاء..
وُجِدَت الغرابة.. وُجِدَت اللهفة.. وَوُجِدَ الحنين..
كان هنالك عشقٌ.. كان هنالك أمل.. كان هنالك حياة!
سلمت قلبها واسلمت لحبه.. أخبرته فيما أُسِرَت.. فيما عشقت..
اطلقت في كلماتها جُل طاقتها.. احساسها.. حيوية شبابها،
هزت بدنه.. روحه.. قلبه! جعلته ينبض وكأنها المرة الأولى في حياته التي يشعر بنبضه.. بقوة!
أي جاذبية.. أي لهفة.. أي حب!
لم يتمالك نفسه، أرادها.. عشقها.. استحوذت على كل جزيء في قلبه..
دقائق من التأمل... وذهب..!
لم يعد في تلك اللحظة.. لم يحدثها.. لم يخبرها بما شعر.. لم يخبرها أن روحه أنتفضت لحبها.. لجاذبيتها.. لعشقها.. ولسحرها! فقط ذهب!
تجمدت منتظرةً لذلك الحب.. يوم.. يومين.. أسبوع.. شهر وأكثر!
لكن.. لا أثر له! لم يعد! وكأنه لم يكن..
كان جُلَ ما عشقت.. ما انتظرت.. ما أرادت وما ستريد..
ما انتظرت يوماً قيسها.. ما تمنت  فارساً لأحلامها.. فقط هو.. هو ما كان في مخيلتها.. في أحلامها.. في روحها!
لم تكن نهاية تلك اللحظة مليئة بالبؤس.. لم تنتهي رواية عشقه وسحرها بحزن.. فهي لن تنتهي.. لن يكون هنالك نهاية..
فكيف يعود!! كيف يعود لها ويفطر قلب زوجته.. أطفاله.. عائلته! لم تكن في يوم مقدرة له! ولا هو لها!
فقد عاد لبيته لأطفاله لأسرته.. تناسا ما حصل.. تناسا تلك اللهفة.. ذلك الحنين.. تلك النبضة.. ذلك العشق.. وتلك الجميلة! تناسها وكأنها حلم رآه مستيقظاً.. وتجاهلها.. تجاهل كل ما حدث في تلك اللحظة.. تجاهل ذلك القلب.. ذلك العشق..
ايقنت أنه لن يعود.. شعرت بأن تلك الصدفة وكأنها خطأٌ لا بد من وقوعه.. لم يقدر لها أن تكون.. أن توجد.. أو أن تَخلق في ثنايها شيئاً بينهم.. أقرت أن ما تريد لن يكن هناك في الانتظار.. فقد ذهب!
لم تنساه.. لن تنساه.. تعشقه.. تتلهف لصدفة أخرى.. بحنين وبأمل، متجاهلة يقينها بأن لا شيء من ذلك سيحدث..

ما أروع العشق.. ما أجمل ذلك الشعور.. لم يكن بينهما اسماء، تفاصيل، أشخاص، أرقام أو حتى أماكن.. فقط العشق.. كان كافياً كي يخلق حياة جديدة بين عاشقان.. بالرغم من انتهائها قبل بدئها..

ليست سعيدة.. ليست حزينة.. ليست بائسة.. لكنها عادلة! تلك النهاية.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلانا غرباء

في كل سابقةٍ كتبت، لم تتجاوز أنظاري رسم الكلمات
لا أذكر أني راجعت نصاً، غيرت حرفاً، أو حتى في من كتبت أصلاً
في كل لحظةٍ بدأت فيها كتابةً، اجتمعت الدوافع، دائماً ما كان هنالك منغصٌ لتلك اللحظة
ما جعلني أنثر غضبي.. حبري.. أو ما كان يجول من أفكار
لم أكتب كي أُظهر جودة عربيتي، ف ببساطة أنا فاشلٌ، لا أحسن العربية
لم أكتب ليرى الناس، فلا أظن أن أحداً غيرك يقرأ
فلو كنت تقرأ، لو كنت هنا
اسمح لي أن أتحدث عني، وعنك
عن ماضينا.. حكاياتنا، عن آبائنا، عن أي شيء
انظر لنفسك، ولِمَ أنت فيه وعليه
تمارس رغباتك؟ حياتك؟
هل أنت حيثما تريد؟ راضٍ عما تريد؟
أو حتى أصلاً، تعلم ما تريد؟!
في مجتمعنا.. ذكر؟ أنثى؟ لا يهم.. كلانا بطالة :D
هنالك اطارٌ لكل شيء، حجمٌ لفكري ولفكرك
معايير نسجتها الأهواء واسندت إلى الدين
وشماعة الاحتلال،، كم بلد عربي لا يملك الاحتلال؟
كم بلد عربي لم يستطع أن يسير خطوة واحدة في مسيرة التنمية؟ فساد.
بمناسبة الموضوع، فأنا لا أعلم كيف غابت عن أذهانهم منحنا نوبل في أغبى دولة أُحتُلت..
ندفع ثمن الاحتلال دماً وكاش!
أملي لو أني استطيع أن أفخر بنظام تعليمي أو صحي أو بلدي أو حاكم إلخ إلخ إلخ.. لك…

ع طريقنا

شو صار فينا..
وين رحنا.. ومن وين اجينا..
شو عملنا.. وشو خلينا..
كل لحظة بتلمح فيها صورة..
كل ثانية بتشوف فيها اشي وتحكي لو يرجع..
كل ما تمر من نفس الطريق.. نفس المكان.. وتتزكر..
سنة.. سنتين.. تلاتة.. ولسا بتتزكر..
ورح تبقى دايماً تتزكر..
نفس الأيام إلي راحت.. نفس التواريخ..
نفس الهوا.. نفس الجو..
نفس السهوات.. نفس الغلطات..
يمكن زمان مش حلو..
بس لأنو صار زمان..
صرنا نحكي حلو..
اليوم لازم يكون أحلى..
بكرا أحلى وأحلى..
كل سطر جديد.. كل حكاية..
لو يوم واحد بس.. لو يرجع.. لو نرجع..
وينك.. وينا..

تخيل لو

تخيل لو انو كل اشي يختفي.. أو ع الاقل اخر اشياء..
تخيل لو انك ما سمعت هداك الصوت وقبلها ما قرأت هديك الكلمة..
تخيل لو انك ما رحت هناك وما شفت حدا..
تخيل انك ما عملت هيك.. وما في حدا عرف بانو في شي هو "أنت"..
تخيل لو انك ترجع شوي لورا وتعدل ثانيتين كل شي بعدهم ترتب عليهم..
تخيل لو انك قدرت تحكي لا!!
تخيل لو انك قادر اليوم تحكي ال لا.. وتنهي كل شي صار.. أو حتى ممكن يصير..
تخيل لو انك قادر تغير..
تخيل لو انو كل اشي صار زي ما بدك..
تخيل لو انك مرتاح..
تخيل لو انك بتقدر تأثر..
تخيل لو انك بتقدر تروح بدون ما تزعل حد..


تخيل لو اني قادر اختفي وما في حد يحس اني اختفيت ☺