التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف بالعربية

أنتَ

لا أحمل من الكلمات ما يكفي كي أعبر عنك. ولا أملك أدنى فكرة عن ما يجب علي أن أفعل. أو أنني أعلم، ولكن لا أستطيع. لا أستطيع أن أخرج من هذا الجدال مع نفسي. ولا أن أقترب منك. ولا أن أقول شيئاً. وجودك يفقدني الكلمات. الكارثة تكمن في أنني لا أعلم مع من أتحدث. مع نفسي؟ أنا عاجزٌ أمامي عن الوصف. عاجزٌ عن التعبير أو حتى إدراك الحد الأدنى من الأمور. لا، لا أقصد أمور الحياة العادية. ولا أتحدث عن العمل أو الدراسة. عن نفسي، وعنك. في كل مرة أغيب فيها عن الوعي، لا أستحضر إلاك. هل أنني أخطأت  في حق نفسي؟ أم أخطأت في حق الجميع؟ هل يحق لي أن أقول بأنني على حق؟ حتى لو كنت؟ ماذا لو أنني لا أرى أي شيءٍ بالطريقة الصحيحة. أجميعهم مخطئون؟ شعورك بالرضى تجاه أفعالك، مؤلم. إن شعرت لثانية أو ما هو أقلُ بكثيرٍ منها، أنك راضٍ على ما تفعل، أعد التفكير. الطريق لا ينتهي، وليس هنالك طريق بلا شوائب. ليس من الضرورة أن تمتلك تاريخاً ناصعاً، لكن من المهم أن تعود بعد كل أزمة. لا بد من أن تحدد وأن تيقن الشريان المغذي لروحك. المصدر الذي يمد شغفك إلى ما تحب بالحياة. لا أعلم إن كان لا بد من وج...

كلانا غرباء

في كل سابقةٍ كتبت، لم تتجاوز أنظاري رسم الكلمات لا أذكر أني راجعت نصاً، غيرت حرفاً، أو حتى في من كتبت أصلاً في كل لحظةٍ بدأت فيها كتابةً، اجتمعت الدوافع، دائماً ما كان هنالك منغصٌ لتلك اللحظة ما جعلني أنثر غضبي.. حبري.. أو ما كان يجول من أفكار لم أكتب كي أُظهر جودة عربيتي، ف ببساطة أنا فاشلٌ، لا أحسن العربية لم أكتب ليرى الناس، فلا أظن أن أحداً غيرك يقرأ فلو كنت تقرأ، لو كنت هنا اسمح لي أن أتحدث عني، وعنك عن ماضينا.. حكاياتنا، عن آبائنا، عن أي شيء انظر لنفسك، ولِمَ أنت فيه وعليه تمارس رغباتك؟ حياتك؟ هل أنت حيثما تريد؟ راضٍ عما تريد؟ أو حتى أصلاً، تعلم ما تريد؟! في مجتمعنا.. ذكر؟ أنثى؟ لا يهم.. كلانا بطالة :D هنالك اطارٌ لكل شيء، حجمٌ لفكري ولفكرك معايير نسجتها الأهواء واسندت إلى الدين وشماعة الاحتلال،، كم بلد عربي لا يملك الاحتلال؟ كم بلد عربي لم يستطع أن يسير خطوة واحدة في مسيرة التنمية؟ فساد. بمناسبة الموضوع، فأنا لا أعلم كيف غابت عن أذهانهم منحنا نوبل في أغبى دولة أُحتُلت.. ندفع ثمن الاحتلال دماً وكاش! أملي لو أني استطيع أن أفخر بنظام تعليمي أو صحي أو بلدي أو حا...

تخيل لو

تخيل لو انو كل اشي يختفي.. أو ع الاقل اخر اشياء.. تخيل لو انك ما سمعت هداك الصوت وقبلها ما قرأت هديك الكلمة.. تخيل لو انك ما رحت هناك وما شفت حدا.. تخيل انك ما عملت هيك.. وما في حدا عرف بانو في شي هو "أنت".. تخيل لو انك ترجع شوي لورا وتعدل ثانيتين كل شي بعدهم ترتب عليهم.. تخيل لو انك قدرت تحكي لا!! تخيل لو انك قادر اليوم تحكي ال لا.. وتنهي كل شي صار.. أو حتى ممكن يصير.. تخيل لو انك قادر تغير.. تخيل لو انو كل اشي صار زي ما بدك.. تخيل لو انك مرتاح.. تخيل لو انك بتقدر تأثر.. تخيل لو انك بتقدر تروح بدون ما تزعل حد.. تخيل لو اني قادر اختفي وما في حد يحس اني اختفيت ☺

عُد إلى..

في كل مرة.. انظر فيها إلى السماء.. أراك تعاتبني في كل لحظة.. أشرب فيها من شرابنا.. لوحدي.. أراك تعاتبني في كل شهر.. يأتي فيه يومنا.. ونحن خِصام.. أراك تعاتبني من فضلك ألا... لا تنحني.. لا تخضع.. لا تنظر إلى الوراءِ.. ولا تركع قف شامخاً وأعلو بصوتك ولا تهلع سِر خلف ضميرك.. أطِع قلبك.. ولا تأبه أنت ابن القدس.. ابن حيفا.. أنت الربيع.. أنت الأمل أنت ابن الصباح.. ابن المساء أنت ابن الجليل وابن الجلال.. لا تخضع.. ولا تركع عُد إلى مجدك.. إلى عروبتك عُد إلى أصالتك.. إلى أرضك.. دمك تجاهل بني صهيون.. واستبشر في ابتسامة طفلتك تفائل بالحاضر.. بالقادم.. بما هو أجمل.. ولكن! ولكن.. إياك وأن تخضع عُد إلى أرضك.. إلى مجدك.. عُد إلينا..

عن أمجادِنا

عن جمالِها.. عن تلك الروعة.. البشاشة.. عن تلك الرائحة عن ما نقرأ.. عن ما نكتب.. عن ما نسمع.. وعن ما نشاهد عن أجملِ ما وجِد وأسمى ما أُورِثَ.. عن ما يجوب في خاطر الجميع.. عني وعنك.. قد نظن بأن النهاية هي الموت.. وقد نظن أن الموت هو الهرب.. أو أن الحياة هي الحياة أو أن الحقيقة ليست سوى فيما نرى تراني معيوبٌ وأنت مرسولٌ وفي الحقيقة كلانا ناقِصَين.. كلانا مغمورٌ في العيوبِ.. في العِبَر.. لا يرى الناس ما تعتقد.. ما تشعر.. في ما تفكر.. يمكنك أن تمتلك ذاتك بسهولة.. أن تبقي على شخصيتك وكيانها.. محور طموحاتك.. آمآلك.. ومرونة أفكارك.. مهما كان كم الأخطاء.. الصعوبات.. أو أياً كان مما تفعل أو تمر به فلا يمكنك الخضوع أو الوقوف بجانب الطريق تنظر... فقط... ولاشيء.. لا تترك مكاناً للخضوع أو اليأس.. لا تقل.. أو تفكر بأنك عاجز.. كن أنت أول من يترك دفعة الأمل.. دائماً هنالك فرصة أخرى.. دعني أكتب على جدران جسدك.. ناصيتك.. وجنتيك.. على جثمانك.. دعني أنشر رحيق ابتسامتك.. عذابة مظهرك.. وروعة مَخلَقِك عن مجدنا..

النهاية

ما زال يُغرِدُ لذاك الراحل.. لتلك المفقودة لمن بتر ما تبقى بسكينٍ نُسِجَ مِنْ دَمِ تِلك الضحية .. لمن قرر ألا يعود.. لمن اتخذ قرار النهاية ورحل.. فقط رحل تجاهل وجودهُ وغادرَ تاركاً فجوةً سحيقةً مملوءةً بالدماءِ.. بالكلمات ! لحظات.... عفواً؟ من تريد؟ دقائق..! لا.. لا شيء.. لا أحد ! ظننتكَ شخصاً آخراً .... اعتصر قلبها من ذلك الرد.. أرادتهُ أن يحاولَ العودةَ فقط ولو لمرة واحدة أخرى وستترك نفسها بين ذراعيه.. ستترك روحها لتنتفض من جديد.. وأحلامها كي يعاد تشكيلها معه.. له.. لها؛ لكنه لم يحاول.. ولن يفعل.. لم تلاحظ أن كبريائها هو من قد قتل ما تبقى من فتات شغفٍ بالحنين لها.. أنهى تلك اللهفة.. لاشى الذكريات ! يأس أمام تلك المتحجرة! أراد أن ينسى! أن يبتعد! وأن يبدأ من جديد.. لكن؛ لكنه لم يقدر على أن يقدم حتى خطوة واحدة في الاتجاه المعاكس لحبها.. لبريقها.. لم يملك الجرأة لأن يواجه تلك الأعين.. لم يقدر على أن يقهر تلك النظرات.. استيقظت تلك اللهفة من جديد.. شعر بروعة أول لقاء.. بشغفه نحوها.. بجمال نظرتها وبراءة حبها وكأنها المرة الأولى؛ عذراً.. لكنه رحل ! ذهب ذلك الف...

جُرِدت!

جُرِدت ملامِحنا.. وأُطلِق أولُ عيارٍ في تاريخِ الثورةِ... ذهب ذلك الصمتُ.. غابت تلك الذليلة.. وكسر ما تبقى من بؤس تلاشينا وتلاشا ما تبقى.. انتهت العبارات بجل وأعظم كلمات الشكر.. وكأن ابنهم لم يغتصب فتاتتنا وكأن أباهم لم يعنف أبنائنا.. فقط انتهت! تناسينا أو ربما حقاً قد نسينا حقنا بالوجود.. في اكتساب كرامتنا في استرداد حقنا.. وتهاوننا بما تبقى نسينا موقع كلمة 'مسئول' من المشتقات.. ووهبناها عظمةَ الفاعلِ ورهبته.. تركنا ورائنا من تسلط.. من سرق.. من نهب ومن استغنى، وحاربنا ذلك العشريني.. فحقاً! لم سنقف خلف شابٍ رفضَ الخضوع لمستوطنٍ.. لغازي!! لِمَ نكتُب؟ لِمَ أكتُب؟ ولِما كتبت؟ ربما لأنني لستُ بقادرٍ على تغيير شيء.. على أن أحاربَ.. أن أدافعَ أو حتى أن أكون.. ربما الآن لا أملك سوى الكلمات. من أين أبدء قصتي؟ ومن أين أنهيها! في الواقع أنا لا أعلم.. لا أعلم ولم أعلم في حياتي قط كيف تكونُ النهايات.. البدايات.. كيف تكون الأمور وكيف تَمْثُلُ الأحداث. نسخر من العربيةِ ونُحَقِرُ ذويها ونُمجِدَ من خالف ذلك! كيف لعربيٍ أن يجهر بأن العربية والعرب هم أحقر الأمم!؟ كيف ...

مَحِطْةَ

لا يمكن الابتعاد عن التفكير بالواقع، عن ما هو قادم وعما يحدث وسيحدث فيما بعد.. ليس غداً أو بعده.. لكن النهاية.. نهاية هذا الطريق.. على قارعة الحياة ونهاية الوجود.. نهاية ما بدأه آدم.. نهاية ما تقوم به البشرية هنالك الكثير ممن يؤمنون بعقيدة.. تفكير واستراتيجيات مختلفة في التعامل مع الأمور.. في رؤية الكون.. في تفحص الوجود لا شك بوجود العديد من الاختلافات الكونية والتعصبات الطائفية والنزاعات ما بين البشر.. المسلمين.. المسيحين.. اليهود لكن لِمَ يعود ذلك؟! ما هو سبب الاختلاف العقائدي! تلك التعصبات! لِمَ رُبينا على أُسس ومفاهيم لم تكن سوى استثناءات في أدياننا ولم يعلمونا الأصول.. الشريعة الصحيحة.. الكاملة! لِمَ عُلِمنا أن الإسلام هو دين البعث وأن المسيحية هي دين التسامح.. وحين كبرنا حرقت الكنائس ودمرت المساجد قيل لنا لا تلقوا السلام على مُشرِك.. لا تسلموا الحكم لذمي.. لا تتركوا أماناتكم بين يدي كتابي! وأيضاً حين كبرنا وجدنا أن كل ما قيل خاطئ!! أو أنه لم يكن كامل الصورة جهل أمتنا بدينها وجهل ذوي الأديان بأصول أديانهم وتغاضي ذوي العلم والتخصص عن الكثير من الأمور لتحقيق مصلحة خاصة بشخص...

تِتلَكَكِش

وقف وارجع لورا.. أترك ساعتك بدرج المكتب.. إطفي جوالك وانسى كل شي..  ما تضل متخبي ورا الكيبورد بتستنى حد يجي يحكيلك مالك! إنزل ع الشارع.. إمشي بين الناس.. إلعب مع الصغار وإجري ع البحر وتاني انسى كل شي,, صرخ وفكر بصوت عالي.. عيط وبعدها اضحك ع حالك و ع يلي عملتو إطلع من مزاج الزعلان.. الغيران.. المكسور وخلي الدنيا حلوة بعيونك فكر بيلي بتحبهم، مزعلينك؟ انسى.. فكر في صحابك.. عيلتك.. مدرستك.. طفولتك، كل حاجة هبلة كنت تعملها! فكر بمستقبلك.. بشو رح تكون.. بوين كنت.. بوين أنت! لو بحبك كان هيقلك إرجع! كان هيحكيلك بدي أشوفك! كنت هتلاقيه قدامك.. قبل ما تفكر بإنك حابب تشوفو! كان هيصحيك من النوم حتى يحاكيك.. هيبقى ملزق فيك طول الوقت ويغلس عليك.. ما كان هيتركك.. ما رح يسألك حابب أروح؟! إلا لو كان حاسس جد إنك مش حابب يكون جنبك.. ما كان هيقارنك مع حد.. كان بدو ياك أحسن واحد بالدنيا.. لأنو كان هيشوفك هيك...... هااادا لو بحبك :D سيبك منو مش موضوعنا! إرجع لضحكتك.. لأفكارك فرغ طاقتك وطلع كل يلي جواك..  إرجع لمكتبك.. افتح درجك.. البس ساعتك وشغل جوالك وأنا متأكد إنك هتلاقي كبشة رسائ...

عشان!

عمرك حسيت بإنك موجود ومش موجود؟ قادر تحس بكل شي حوليك بس مش عارف توصلو؟! أو بالأصح مش قادر!! كل يوم بتخطط لليوم إلي بعدو وولا مرة صار زي ما أنت مخطط! أحياناً كان إلي بصير أحسن من يلي كنت تتوقعو وأحياناً كان أسوء! بس ولا مرة يئِست وبقيت تخطط كل يوم للي جاي وللي بعدو! دائماً الإنسان بحس إنو في بجسمو شي بتحكم فيه.. بخليه يصحا بدري، ينام بدري، ياكل بمواعيد، يقابل ناس معينين، يحكي اشي معين، ويكون بأماكن.. بأوقات.. وبظروف معينة لسبب معين.. بس ليش؟! في وقت من الأوقات ممكن تحس بإنو في شي بدو ينفجر جواك! في شي ناقص.. في شي مش حاسس فيه! هتحس بإنو العالم وقف والساعة مش موجودة والزمن إختفى.. بس الوجع هو يلي موجود! الناس يلي كانوا من حوليك راحوا.. صاحبك مش موجودين.. ويلي بتحبهم تخلوا عنك في أول لحظة حسوا فيها إنهم بخطر! بس مش مهم :D إوعك تحسس حد بإنك مش قادر.. تعبان.. أو حتى مكسور! إوقف من جديد وبين للعالم كلو إنك قادر وإنك موجود.. وإنو عندك يلي مش عند حد ما تيأس وما تفكر بحكي محبط.. ما تحكي كنت بحب فلانة أو فلان وتركوني.. أنا انتهيت! كل يوم بنتهي.. بنتهي حتى يبدا اليوم يلي بعدو.. وهم را...

أطياف

كبدايةٍ صعبة.. وكلِ نهايةٍ مؤلمة.. وثُلاثيةٍ بعيدة عن أرواحٍ لم يبقَ منها سوى الرماد.. ضمائر انعدمت.. وقلوب تحجرت وعن عيني ووجنتي جميلة كجمالِ الأندلس.. قامتها كجمال السحاب.. وابتسامتها كابتسامة طفل لم يكمل ربيعه الأول.. وعن رواية انتهت قبل أن تبدأ,, كيف لبدايةٍ نُقشت على بعض السراب أن تُكمل نهايتها.. كيف لها أن تكونَ سعيدة.. وكيف لذويها أن يُوجَدوا! لُمِح طيفُ سعادتها.. جَمُلت رؤيتها.. وابتعدت إلى أن اندثرت، كأنها غريب! لا بل مليء بالغرابة.. ما حال الدنيا..! ليس لها صديق! لن تُرسم السعادة على شفاهنا جميعاً ولن نبقى دائماً بؤساء.. لن يمضي الزمن ولن تَهِل اللحظة المُقبلة قبل مضي الحاضرة.. لن يُغير شعورك بأن القادم أجمل.. للأجمل! لن يصبح أجمل إن لم تيقن بأن على كل لحظة تعيشها الآن أن تكون جميلة.. لا تتفاجئ إن شعرت بأن الجميع منشغلٌ عنك.. لا تنتظر أحد حتى يعود.. ولا تضع الآمال! كثير من الأحيان قد نمر بأوقات صعبة.. نود فيها أن نستلقي على الفراش ننام فقط ولا نصحوا مجدداً.. لكن هذا لا ولن يحل المسألة إطلاقأً! فعليك التعامل مع الواقع والتأقلم مع ما يحدث! وما سيحدث.. يوماً ما وأنت ...

روتين

كقصة حبٍ عابرة.. كملامح الطيور.. كإبتسامة وردية كالصدفة الأولى.. وكأول لقاء.. وُجِدَت الغرابة.. وُجِدَت اللهفة.. وَوُجِدَ الحنين.. كان هنالك عشقٌ.. كان هنالك أمل.. كان هنالك حياة! سلمت قلبها واسلمت لحبه.. أخبرته فيما أُسِرَت.. فيما عشقت.. اطلقت في كلماتها جُل طاقتها.. احساسها.. حيوية شبابها، هزت بدنه.. روحه.. قلبه! جعلته ينبض وكأنها المرة الأولى في حياته التي يشعر بنبضه.. بقوة! أي جاذبية.. أي لهفة.. أي حب! لم يتمالك نفسه، أرادها.. عشقها.. استحوذت على كل جزيء في قلبه.. دقائق من التأمل... وذهب..! لم يعد في تلك اللحظة.. لم يحدثها.. لم يخبرها بما شعر.. لم يخبرها أن روحه أنتفضت لحبها.. لجاذبيتها.. لعشقها.. ولسحرها! فقط ذهب! تجمدت منتظرةً لذلك الحب.. يوم.. يومين.. أسبوع.. شهر وأكثر! لكن.. لا أثر له! لم يعد! وكأنه لم يكن.. كان جُلَ ما عشقت.. ما انتظرت.. ما أرادت وما ستريد.. ما انتظرت يوماً قيسها.. ما تمنت  فارساً لأحلامها.. فقط هو.. هو ما كان في مخيلتها.. في أحلامها.. في روحها! لم تكن نهاية تلك اللحظة مليئة بالبؤس.. لم تنتهي رواية عشقه وسحرها بحزن.. فهي لن تنتهي.. لن...

السائد.. المزعوم!

24 ساعة.. 1440 دقيقة يومياً تمر من حياتك وأنت خامل لم تقدم على بشيء! لا لا.. لا أقصد الغداء والعشاء والعمل والخروج في فسحة؛ لكن التغيير! ماذا أضفت! ماذا غيرت! ماذا وجدت! عن ماذا بحثت! من تكون أنت! السائد.. مجموعة من النظريات يسلم بها عدد خيالي من الناس.. يصدقونها ويؤمنون بها ويعيشون بناءً على ذلك.. لا يأخذوا ولو لحظة كي يتفكروا بها أو يعيشوا تجربة ما إذا كانت صحيحة.. خاطئة.. أم أنها مزعومة لا أصل لوجودها.. لا يتعبون انفسهم بالتحقق مما يؤمن ويصدق به آلاف البشر! بل معظم البشرية! يمرون عنها مرور الكرام.. فلماذا ابحث فيما بحث فيه من جاء قبلي وصدق! ألبرت أينشتاين.. ليوناردو دفنشي.. وبعض الفلاسفة العظماء وضعوا التاريخ.. نقشوه.. جعلوه واقعنا رسموا لمخيلاتنا ولحاضرنا ما هم يريدون.. امتداد لأفكارهم.. لمخيلاتهم.. لعبقريتهم.. أينشتاين ودفنشي.. أينشتاين رسم الأسس العلمية والفيزيائية للعالم وكيف تدور قوانين الطبيعة وبناءً على ماذا.. فكذبوه! انكروه! وقالوا أنه مجنون! بعد مئة عام من اكتشافاته وابحاثه اشارت البشرية إلى أنه عبقري.. إلى أنه أسطورة ذو عقل خارق! ف للوهلة الأولى رفضته البشرية.. رف...

لك القدرة

الهدوء.. الظلمة.. الوحدة.. الخلوة.. الاستمرار وحيداً! من أعظم  الأسباب التي تُشعر النفس البشرية أنها في خطر.. أن هنالك ما هو ليس على ما يرام.. أن القادم أسوء.. لكن ماذا عن الإستثنائية؟! العقليات الإستثنائية والمفكرين العظماء.. أولئك الأشخاص الذين قد نقشوا لبصمتهم مكاناً على  كل إنش في الأرض باحترافية.. برونقٍ لا يمكن تجاهله... المزاجية.. أو التقلب في المناخ العقلي والفكري.. عدم الرضا بالموجود.. عدم تقبل الواقع.. الإندفاعية نحو التغيير... الشعور بالنقص وعدم الكفاية.. التفكير برجاحة أو ربما العنفوان.. كانت صفات أهم الأشخاص المُغيرين.. المُصلحين.. العاملين على خلق المستقبل.. على خلق واقع وحاضر من هم قادمون من بعدهم.. واقع أجيال.. وأمم! التناقد والإختلاف الشديد بين صفات الشخص عينه.. في نظر شريحة من الناس هو "إنفصام شخصية".. "بلاهة".. نوع من أنواع الجنون! لن أخوض الجدال مع من يدعو هذا النوع من الشخصيات بالوصف السابق لأن هؤلاء "المجانين" في الواقع قد غيروا حياتك.. خلقوا واقعك! وأنت تقف معطي لنفسك صلاحية الانتقاد فقط.. الغرابة... الابتعا...